حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 213
4 -رواية الخصيبي
روى الخصيبي أن فاطمة رضي الله عنها قالت في وصيتها: «لا يصلِّي عَلَيَّ أمة نقضت عهد الله وعهد أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين بعْلي، وظلموني وأخذوا وراثتي، وحرقوا صحيفتي التي كتبها أبي بمِلْك فدك والعوالي» إلى أن تقول: «فأخذ عمر السوط من قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي فالتوى السوط من قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي، فالتوى السوط على يدي حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله فرده علي وأنا حامل فسقطت لوجهي والنار تسعر، وصفق وجهي بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجاءني المخاض فأسقطت بغير جرم، فهذه أمة تصلِّي عَلَيَّ؟، وقد تبرأ الله ورسوله منها وتبرأت منها»(640) .
دراسة سند الرواية
وردت هذه الرواية بلا إسناد في كتاب الهداية الكبرى المنسوب للحسين بن حمدان الخصيبي (عاش في القرن الرابع)، وقد مضى الكلام على الخصيبي وكتاب الهداية المنسوب إليه، وطعن علماء الإمامية فيه(641) .
رأي علماء الإمامية في سند الرواية:
حكم آصف محسني على الرواية بعدم الاعتبار في كتابه مشرعة بحار الأنوار(642) .
ما نسب إلى الحسن بن علي رضي الله عنه
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.