حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 210
الأنوار(632)
وقال المرجع كمال الحيدري عن دعاء صنمي قريش: «لا أصل ولا سند ولا مستند ولا مرجع، ولا يقرأه إلا الجهلة والعوام»(633) .
وقال كمال الحيدري جوابا عن سؤال عن دعاء صنمي قريش: «دعاء باطل ولا أصل له، ولا قيمة له ونحن نربأ بأئمتنا عن مثل هذه الكلمات»(634) .
وعندما سئل حيدر حب الله الأستاذ في حوزة قم، عن ثبوت دعاء صنمي قريش أجاب: «لا يوجد أيّ سند إطلاقًا لهذا الدعاء، ولا ذكر أيّ مصدر تمّ أخذ الدعاء منه وصولًا إلى ابن عباس عن علي عليه السلام، فلا نعرف كيف وصل هذا الدعاء إلى الكفعمي والحلّي والإصفهاني، وتفصلهم عن زمن صدوره حوالي 600 سنة (الإصفهاني)، أو 800 سنة (الحلّي والكفعمي) في الحدّ الأدنى. إنّ فاصل ستة قرون أو ثمانية قرون تحتاج للكثير من الجهد لردم هوّتها على مستوى الإثبات التاريخي والحديثي، والكلام العاطفي أو التسامحي أو الجدلي لا ينفع هنا، بل الأمر بحاجة إلى معطيات ووثائق وقرائن علميّة»(635) وقال ردًّا على من حاول تصحيح الخبر بوروده في كتاب المصباح للكفعمي: «دعوى أنّ كلّ ما في كتاب مصباح الكفعمي صحيح؛ لأنّه نقله عن كتب معتمدة، غير صحيحة رجاليًّا، وقد فنّدها الباحث الرجالي الشيخ مسلم الداوري في
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.