الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 207 من النسخة المطبوعة
صفحة 207
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 207 · صفحة مطبوعة 207

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 207

فلما أكلوا سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطال سجوده ثم بكى ثم ضحك ثم جلس، وكان أجرأهم في الخطاب علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: «يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك»، قال صلى الله عليه وسلم: وما هو؟، قال: سجدت وبكيت وضحكت فما سبب ذلك؟، فقال صلى الله عليه وسلم: «إني لما أكلت معكم فرحت وسررت بسلامتكم، واجتماعكم فسجدت لله تعالى شكرًا». فهبط جبرئيل عليه السلام يقول: «سجدت شكرًا لفرحك بأهلك؟» فقلت: «نعم»، فقال: «ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك؟» فقلت: «بلى يا أخي يا جبرئيل»، فقال: «أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع إرثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها»....»(625)

إن أقدم من ذكر هذه الرواية بهذا اللفظ هو ابن المطهر الحلي في كتابه منهاج الصلاح، ونقلها عنه المجلسي في بحاره، وقد ذكر الحلي هذه الرواية بألفاظ قريبة منها دون عبارة «ويكسر ضلعها» في كتابه «نهج الحق وكشف الصدق»(626) ونقل ابن أبي جمهور الأحسائي هذه الرواية في كتابه «عوالي اللئالي»، وبذلك يتبين أن مرجع هذه الرواية إلى مصدر واحد فقط وهو ابن المطهر الحلي، ولذلك لا تغتر بقول عبد الزهراء مهدي: «وقريب منها ما رواه ابن أبي جمهور الأحسائي مختصرًا»(627) لأن ابن أبي جمهور إنما نقل نفس الرواية التي ذكرها الحلي في نهج الحق، وهي خالية من الإشارة إلى كسر الضلع،

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…