حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 206
كما أن من مضى من علماء الرجال الإمامية حكموا بضعف سند كتاب عيسى بن المستفاد وضعفوا طريق ابن طاووس إليه.
وقد خالف في ذلك بعضهم، وعلى رأسهم محمد باقر المجلسي حيث يقول: «عيسى وكتابه مذكوران في كتب الرجال، ولي إليه أسانيد جمة، وبعد اعتبار الكليني رحمه الله الكتاب واعتماد السيدين عليه، لا عبرة بتضعيف بعضهم، مع أن ألفاظ الروايات ومضامينها شاهدة على صحتها»(623) .
وذهاب المجلسي لكون كتاب الوصية معتبرًا غير مسلم، فقد مضى أن طريق ابن طاووس لكتاب الوصية ضعيف، وكذا طريق النجاشي والشيخ الطوسي، وبهذا يتبين أن استدلال المجلسي بأن الكليني حكم باعتبار كتاب الوصية لا يتلفت إليه أيضًا، فقد سلك مسلك الأخبارية الذين يصححون أغلب الكتب والروايات، وعليه لا عبرة بقول من حكم بأن هذا الكتاب معتبر، كالمجلسي والنوري ومن تابعهم.
والعجيب أن المجلسي نفسه قد ضعف عيسى في كتابه الوجيزة(624) ، لكنه ناقض نفسه هنا وحكم باعتبار الكتاب!.
2 -رواية منهاج الصلاح
قال ابن المطهر الحلي: ««زار النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فاطمة عليها السلام، فقامت عليها السلام فهيأت له طعامًا من تمر وقرص وسمن، جاري عادتها معه، واجتمعوا على الأكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.