الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 205 من النسخة المطبوعة
صفحة 205
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 205 · صفحة مطبوعة 205

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 205

وابن داود والجزائري ومحمد طه نجف، والبهبودي، ويظهر من رواياته التخليط والأسلوب القصصي»(619)

وما أحسن قول الساعدي: «يظهر من رواياته التخليط والأسلوب القصصي»، فمن تأمل الروايات التي ينقلها هذا الرجل قضى بصحة كلام الساعدي، فإن جلّ مرويات عيسى بن المستفاد أشبه بأساليب القصاصين وصُنّاع الأساطير.

وبهذا يتبين أن جمهور علماء الرجال الإمامية حكموا بضعف عيسى بن المستفاد، فظهر أن توثيق النوري الطبرسي(620) وأمثاله من المتساهلين لعيسى ، قول شاذ مخالف لقول الغالبية العظمى من علماء الرجال، كما أن الوجوه التي استندوا إليها في محاولة توثيقه لا ترجع إلى مُحصِّل.

المسألة الرابعة: رأي علماء الإمامية في سند الروايات المنقولة من كتاب عيسى بن المستفاد

حكم المحقق آصف محسني في مشرعة بحار الأنوار هذه الرواية بعدم الاعتبار حيث قال: «جملة من روايات الباب منقولة من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد الضرير نقلها عن موسى بن جعفر عليه السلام، لكن عيسى إما غير قابل للاعتماد كما يستفاد من كلام النجاشي أو هو مجهول. على أن نسخة كتابه لم تصل بسند معتبر إلى ابن طاووس كما أشرنا إلى أصل هذا الكلام في أول هذه التعليقة، فلا اعتماد على هذه الروايات، وما قيل في اعتبارها ص( 495(621) ) ضعيف موهون»(622) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…