حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 200
منها: «عدم ذكر ابن طاووس سنده إلى عيسى بن المستفاد فالخبر مقطوع الأوّل»(581) و حكم علماء الرجال الإمامية بضعف سند ابن طاووس إلى كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد، قال محمد المؤمن القمي: «إن سند ابن طاووس إلى عيسى بن المستفاد مجهول»(582) وأعَلَّ علي كاشف الغطاء رواية منقولة من كتاب الطرف لابن طاووس عن عيسى بن المستفاد بسبب «ضعفها بالإرسال»(583) وطعن الخوئي في كتاب عيسى بن المستفاد وطريق ابن طاووس إليه عند كلامه على إحدى الروايات فقال: «بمجهولية طريق ابن طاووس إليه لأن بينهما وسائط»(584) وقال آصف محسني: «نسخة كتابه لم تصل بسند معتبر إلى ابن طاووس»(585)
المسألة الثانية: الكلام على بقية طرق كتاب الوصية
وربما يقول قائل: إن عدم وجود سند لابن طاووس إلى الكتاب لا يستلزم ضعف طرق كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد، فإن الشيخين النجاشي والطوسي ذكرا إسنادًا لكتاب الوصية، وعليه يمكن تصحيح الرواية بناء على وجود سند للنجاشي والطوسي إلى الكتاب،
فالجواب: سنبين حال سند النجاشي والطوسي لكتاب الوصية سدًّا لباب الاعتراض، فنقول: ذكر النجاشي في ترجمة عيسى بن المستفاد طريقه إليه كما هي عادته في ذكر أسانيده إلى المترجم لهم، ثم حكم على السند بالاضطراب، فقال: «له كتاب الوصية، رواه شيوخنا عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال: حدثنا
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.