الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 198 من النسخة المطبوعة
صفحة 198
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 198 · صفحة مطبوعة 198

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 198

القسم الثاني: الروايات غير المسندة

انتهج أنصار أسطورة كسر الضلع منهجًا قائمًا على حشد كل ما يقفون عليه من نصوص لإثبات هذه الأسطورة بغض النظر عن قيمة هذه النصوص، ولذا وجدناهم يستدلون بعدة روايات وردت فيها قضية كسر الضلع، إلا أنها لا تستوفي الحد الأدنى من شروط الحجية وهي الإسناد المتصل،

وهدفهم من حشد الروايات هو تكثير الأدلة لجعل مسألة كسر الضلع من القضايا المشهورة والمستفيضة، بل وبلغ التساهل ببعضهم إلى رفعها إلى مرتبة القضايا المتواترة، ولأجل ذلك رأينا أن نبين حال هذه الروايات من خلال دراستها وبيان سقوطها وعدم صلاحيتها للاحتجاج، وبيان ما في نصوصها من الإشكالات والعلل الموجبة لردها وعدم الاستناد إليها، وقد سلكنا في دراستها نفس المسلك الذي اعتمدناه في دراسة الروايات المسندة، حيث رتبنا هذه الروايات بحسب مخارجها ترتيبا زمنيا، وحاولنا استيفاء تخريج كل رواية من مصادر الإمامية.

وعدد هذه الروايات هو تسع روايات أغلبها منقول من كتب ألفت بعد القرن السادس.

و لم نكتف بالتنبيه على خلو هذه الروايات من الإسناد المتصل، بل قمنا بدراسة أحوال الرواة الذين تنسب إليهم هذه الروايات، خاصة حينما يكونون من الضعفاء والمتهمين، وهذا يزيد حال هذه الروايات وهْنًا على وهنٍ، ويبين أن الذين يعتمدون على هذه الروايات لإثبات قضية خطيرة مثل هذه لا يستندون إلى منهج علمي سليم.

ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…