الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 196 من النسخة المطبوعة
صفحة 196
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 196 · صفحة مطبوعة 196

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 196

علماء الرجال.

وقال الشيح حسين الساعدي بعد دراسة مفصلة لحال المفضل بن عمر: «جاء في مدحه عدّة روايات أكثرها ضعيفة وإن صحّت، فهي قاصرة الدلالة ومعارضة بعدّة رويات صحيحة السند في ذمه ووصفه بالغلو، وضعّفه النجاشي، وابن الغضائري، ورجّح تضعيفه كلّ من العلامة الحلي، وابن داود الحلي، والجزائري، ومحمد طه نجف، والبهبودي، ويظهر من رواياته التخليط والغلو والارتفاع والوضع والاختلاق»(576) .

ودَرَسَ محمد رضا السيستاني حال المفضل بن عمر في بحث طويل، وناقش فيه جميع الأقوال التي تناولته، ولخص رأيه قائلا: «تحصل مما تقدم أن أقل ما يمكن أن يقال بشأن المفضل بن عمر الجعفي: هو أن حاله ملتبس ولا يمكن الاطمئنان بوثاقته فضلًا عن جلالته، والله تعالى هو العالم بحقيقة الأمور»(577) .

رأي علماء الإمامية في سند الرواية

أسقط محمد آصف محسني هذه الرواية من الاعتبار في تعليقه على بحار الأنوار(578) .

مناقشة متن الرواية

ورد في متن الرواية سلوك يخالف ثقافة أهل البيت وأساليب خطابهم لعامة الناس، وهو كثرة اللعن في متن الرواية بطريقة تثير الاستغراب، ولا نقصد هنا أنه لم يرد فيما ينسب لأهل البيت لعنهم لشخص أو فعل معين، ولكن تكرار اللعنات بطريقة مريبة بعيدة عن هدي النبوة والعلماء، وأقرب إلى منطق جهلة الوعاظ، فقد تكررت كلمة «ملعون» أكثر من عشرين مرة!

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…