حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 193
رواية المفضل بن عمر عن يونس بن يعقوب إلا في هذا المورد المنقول من كنز الفوائد للكراجكي!.
وما قاله مسلم الداوري عن الانقطاع بين الصفار ومحمد بن أبي عمير، يقال هنا أيضًا بل هنا الأمر أوضح بكثير، فإن رواية المفضل بن عمر عن يونس بن يعقوب تخالف طرق الروايات عند الإمامية، فالمشهور رواية (المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن الصادق) وهي جادة مشهورة بخلاف هذه الرواية المخالفة لجميع الأسانيد.
وعليه فالانقطاع أو التصحيف أو السقط لا يمكن التنصل عنه في هذا السند، وهذا ما ذهب إليه السيد أحمد المددي وهو من علماء الرجال عند الإمامية وأستاذ في حوزة قم، فحين سُئل:
«هل ثبت سماع المفضل بن عمر من يونس بن يعقوب مباشرة؟، خصوصا مع عدم الظفر بأي رواية للمفضل عن يونس بن يعقوب مباشرة في الكتب الأربعة، فهل بعد هذا يمكن الحكم بالإرسال بينهما أو السقط في السند إن وجد كما هو مقرر في علم طبقات الرواة؟».
أجاب المددي قائلًا: «يونس بن يعقوب متأخر طبقة عن المفضل بن عمر، والتفصيل موكول إلى محله»(570) .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.