حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 190 · صفحة مطبوعة 190
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 190
بن زياد».
وهناك احتمالين في هذا الإسناد:
الأول: أن الإسناد على ظاهره، لكنه وقع تصحيف الحسن إلى الحسين، لأن الصفار اسمه محمد بن الحسن بن فرُّوخ، وثقه النجاشي(561) ، وتوفي سنة 290 هـ، وهو هنا يروي عن (محمد بن زياد) وهو محمد بن أبي عمير الذي وثقه الشيخ الطوسي(562) والمتوفى سنة 217 هـ،
فإن كان الأمر كذلك، فهل ثبت سماع الصفار من محمد بن أبي عمير؟.
أجاب الشيخ مسلم الداوري عن هذا السؤال قائلًا: « لم يثبت سماع محمد بن الحسن الصفار عن ابن أبي عمير، فإنه يروي عن ابراهيم بن هاشم وهو يروي عن ابن أبي عمير كثيرًا، إذًا هو متأخر من حيث الطبقة، ومقتضى تاريخ وفاتهما ايضًا ذلك، فإذا وُجد في السند محمد بن الحسنعن ابن أبي عمير،((563) )فالظاهر هو محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، كما وقع نظيره في بعض الموارد»(564) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.