حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 189
قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: «ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يومًا،...ملعون ملعون من رمى مؤمنًا بكفر، ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله، ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله، يا يونس، قال جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها»»(559)
دراسة سند الرواية
يعد هذا الإسناد نموذجًا من نماذج الوضع والدس في أحاديث أهل البيت رضي الله عنهم وتركيب الأسانيد المختلقة على رواة لم يتلفظوا بها، ولمّا كان واضع هذا الحديث جاهلا في علوم الحديث والرجال والأسانيد في التراث الإمامي، وقع في أخطاء فادحة ولفق أسانيد يعرف أهل الصنعة أنها منحولة على أصحابها، فلا يكفي في صحة السند أن يكون رواته ثقات فقط بل لابد من تحقق الاتصال وغيرها من الشروط، بل إن أول كلمة في تعريف الحديث الصحيح هي الاتصال كما قال الشهيد الثاني: «ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل العدل الإمامي(560) ....»( )، وهذا ما غفل عنه واضع هذا الإسناد فاكتفى بجمع رواة ظنهم ثقات، وفاته قضية الاتصال، وإليك حقيقة هذا الإسناد المختلق.
أولًا: جاء في الإسناد رواية: «الصفار محمد بن الحسين قال حدثنا محمد
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.