حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 183
وقال أبو القاسم الكواكبي: «الظاهر ان المراد بابن سنان فيها هو محمد بن سنان دون عبد اللّه بن سنان لان محمد بن سنان يروي عن ابن مسكان كثيرًا واما عبد اللّه بن سنان فيبعد روايته عنه فان ابن مسكان يروي عنه ومعه يبعد ان يكون هو راويا عنه ومحمد بن سنان ضعيف او مجهول»(541) .
فإذا تبين أن الصحيح في الإسناد هو محمد بن سنان وليس عبد الله فهذا يزيد هذا الإسناد وهنا، وقد لخص الشيخ الإمامي حسين الساعدي حاله قائلًا: «خلاصة القول فيه: ضعيف، متهم بالغلو، ضعفه ابن شاذان، وابن عقدة، والمفيد، وابن الغضائري، والنجاشي، والطوسي، وعدّه في الضعفاء العلامة الحلي، وابن داود، والجزائري، ومحمد طه نجف، والبهبودي، كثير الرواية، في بعضها غلو وتخليط وكذب، ومنها محفوف بقرائن الصحة وعمل الفقهاء بمضامينها»(542) ، وضعفه إبراهيم الشبوط(543) .
إشكال حول نسبة سائر ما جاء في هذا النص إلى جعفر الصادق رحمه الله
تنبهنا أثناء دراسة هذه الرواية إلى وجود احتمال قوي بأن تكون الفقرة الأخيرة من هذه الرواية والتي ورد فيها سبب وفاة فاطمة رضي الله عنها ليست من أصل الرواية المنسوبة لجعفر الصادق، وهي الفقرة التالية: «وكان سبب وفاتها أن قنفذًا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنًا ومرضت من ذلك مرضًا شديدًا...».
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.