حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 182
الله، والحق تعين كونه محمدًا كما كررنا فيه القول»(532) وقال في موضع آخر: «ابن سنان هو محمد على الظاهر»(533) وقال في موضع ثالث: «فيه ابن سنان وهو محمّد، كما قدّمناه، وأنّ احتمال عبد الله منتف...وما وقع في بعض الطرق من ذكر عبد الله بعد الحسين، نبّه الوالد قدس سره على أنّه سهو ...وبالجملة فاحتمال عبد الله الثقة لا وجه له»(534)
وقال الحسين الخوانساري(535) : «فيه ابن سنان عن ابن مسكان، وابن سنان هو محمد لا عبد الله كما هو الظاهر»(536) .
وقال نعمة الله الجزائري عن إسناد رواه ابن سنان عن ابن مسكان: «ضعيف بابن سنان فإنه محمد»(537) ، وقال في موضع آخر: «ابن سنان الَّذي يروي عن ابن مسكان قد تحققت أنّ اسمه محمّد»(538) ، وقال أيضًا: «ضعيف بابن سنان، فإنّه وقع التصريح به كثيرًا في الأخبار بأنّه محمّد بن سنان»(539) .
وقال الخوئي: «وابن سنان هذا هو محمّد بن سنان الضعيف، لا عبد الله بن سنان؛ لأنّه الذي يروي عنه الحسين بن سعيد، وهو يروي عن ابن مسكان غالبا دون عبد الله، فالمطمئن به بحكم الغلبة أن الواقع في السند هو محمد، ولا أقل من الشك والاحتمال»(540) .
حواشي هذه الصفحة9 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.