الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 179 من النسخة المطبوعة
صفحة 179
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 179 · صفحة مطبوعة 179

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 179

وعندما سئل جعفر مرتضى العاملي عن هذا السند وكيفية سماع عبد الله بن سنان من ابن مسكان، مع مخالفته لجميع المصادر، ومخالفته لقرينة الراوي والمروي عنه؟، قال: «ما المانع من أن يروي عبد الله بن سنان عن ابن مسكان خصوص هذه الرواية، حتى لو لم يرو عنه أية رواية أخرى؟»(521) .

ونقول له أيضًا: وما المانع من أن يروي أحمد بن محمد الأشعري القمي عن عبد الرحمن بن بحر خصوص هذه الرواية، حتى ولو لم يرو عنه أية رواية أخرى؟.

فإن كان لهم الحق بتطبيق قاعدة تحديد الراوي بقرينة الراوي والمروي عنه، فعليهم إعمالها في جميع السند وليس بهذه الطريقة التي تدل على أن الأمر لا علاقة له بالبحث العلمي.

وعليه فالتحقيق أن الصواب في الإسناد هو عبد الرحمن بن بحر، حيث ورد اسمه في جميع نسخ كتاب دلائل الإمامة.

وأما من ذهب إلى أن مقتضى القواعد العلمية تغيير (ابن بحر) إلى (ابن أبي نجران) فقد نوافقه إن التزم هذه القاعدة في جميع السند وعليه لابد من تغيير (عبد الله بن سنان) إلى (محمد بن سنان) فهل سيلتزم هذا القائل بذلك؟.

العلة الرابعة: تبين لنا بعد بحث طويل وتتبع لنظائر هذا الإسناد، أن هناك علة ظاهرة فيه، حيث أن ذكر عبد الله بن سنان في هذا الإسناد غلط، والصحيح محمد بن سنان للأمور التالية:

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…