حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 177
الاستدلال بالمطبوع من كتاب العوالم، لاختلاف طبعات الكتاب، فالمثبت في النسخة التي اعتمدت عليها مؤسسة البعثة هو كلمة (عبد الرحمن بن أبي نجران)(517) بينما المثبت في طبعة أخرى هو كلمة (عبد الرحمن بن بحر)(518)
ثانيا: قولهم إن ابن أبي نجران هو الراوي عن ابن سنان وروى عنه ابن عيسى في موارد كثيرة فتعين أن يكون هو ابن أبي نجران الثقة، وليس ابن بحر المجهول.
فالجواب عنه: لو سلمنا بصحة هذه المقدمة فإن مؤسسة البعثة لم تلتزم بها، حيث قامت بتغيير اسم (ابن بحر) الثابت في جميع النسخ الخطية إلى (ابن أبي نجران) استنادا لقرينة الشيوخ والتلاميذ، إلا أن الغريب أنهم عملوا بهذه القاعدة في (عبد الرحمن بن بحر) فقط، ولم يطبقوها على (عبد الله بن سنان) وهو شيخ (ابن أبي نجران) في نفس الرواية!.
حيث أصبح سند الرواية بعد أن تصرفت مؤسسة البعثة فيه هكذا: (ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان)، فإذا كانت مؤسسة البعثة اعتمدت قاعدة تمييز الرواة بناء على الشيوخ والتلاميذ، مع أن رواية عبد الله بن سنان عن ابن مسكان غير معهودة،
فكان يلزمهم تغيير (عبد الله بن سنان) في هذا الإسناد إلى (محمد بن سنان) بناء على نفس القاعدة التي استخدموها لتبديل (ابن بحر) إلى (ابن أبي نجران)، لأننا قد بحثنا في المصادر الروائية للإمامية فلم نجد (لعبد الله بن سنان) رواية عن (ابن مسكان)، بل الراوي عن (ابن مسكان) هو (محمد بن سنان) المعلوم ضعفه عند الكثير من علماء الإمامية.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.