حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 176
أمرين:
الأول: أن الموجود في كتاب بحار الأنوار للمجلسي وكتاب العوالم (عبد الرحمن بن أبي نجران) كما زعموا .
الثاني: أن ابن نجران يروي عن ابن سنان، وروى عنه ابن عيسى في موارد كثيرة، فتعين أن يكون هو ابن أبي نجران .
وبعد هذه الحُجة غيّروا النص في متن الكتاب وخالفوا النص المثبت في النسختين الخطيتين للكتاب وكذا الطبعة الأولى للكتاب التي اعتمدوا عليها وهي طبعة المطبعة الحيدرية.
فنقول:
أولًا: أما قولهم إن المثبت في بحار الأنوار و العوالم هو عبد الرحمن بن أبي نجران، فجوابه من وجهين:
الوجه الأول: أما استدلالهم بكتاب بحار الأنوار فنقول: إن من أكثر المهتمين والمختصين بكتاب بحار الأنوار هو المرجع المحقق آصف محسني الذي ذكر أن المجلسي كثيرًا ما يغير الأسماء حيث قال ما نصه عند ذكره ما يعاب على المجلسي في بحار الأنوار: «تغييراته في أسماء الرواة ... حيث أتعبني في بعض الموارد»(516) .
وهذا ديدن المجلسي في كثير من المتون فهو يختصر الروايات في بعض الأحيان أو يغير ألفاظها، سواء بقصد أو بغير قصد، خصوصًا بعدما اعترف المحقق آصف محسني بأن المجلسي يغير كثيرًا في أسماء الرواة، فلا تقدم نصوص بحار الأنوار على نسخ الكتاب كما يقتضيه التحقيق العلمي.
الوجه الثاني: أما استدلالهم بكتاب عوالم العلوم فالجواب عنه: أنه لا يصح
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.