حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 174
ولو قيل: إن الذي ورد في بحار الأنوار لفظ (عن) بدل روى، فالجواب: إن هذا من تصرف المجلسي الذي خالف به كل النسخ المطبوعة اليوم(511) ، بل خالف به كتاب (محمد بن همام) نفسه!، أو للتساهل في عدم التفريق بين لفظ (عن) و (روى) عند نسْخ الروايات من مصادرها.
وأخيرًا لو قال قائل: إن محمد بن همام كان معاصرًا لأحمد بن محمد البرقي فنحمل لفظ (روى) على السماع.
فالجواب: ليس الموضوع حول المعاصرة، بل الموضوع هل سمع منه أو لم يسمع، مع التذكير بإصرار محمد بن همام الإسكافي وهو أحد رواة الخبر على اختيار لفظ (روى) في كل ما ينقله عن (البرقي) – بحسب ما وقفنا عليه - بل وتصريحه في كتابه التمحيص أنه ينقل من كتابه كما مر، وهو دليل على عدم السماع في كل موضع يروي عنه فيه.
وعليه: فيظهر أن ابن همام لم يسمع هذا الخبر من البرقي.
-العلة الثالثة : جاء في سند الرواية (عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن بحر، عن عبد الله بن سنان).
(عبد الرحمن بن بحر) قد يُظن أنه المذكور في المفيد من معجم رجال الحديث والذي قال عنه الجواهري ملخصًا حكم الخوئي فيه: (مجهول)(512)
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.