حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 173
البرقي مباشرةً.
ويؤيد هذا أن محمد بن همام الإسكافي في كتابه التمحيص نقل عن أحمد بن محمد البرقي بلفظ روى أيضًا، فقال: «روى أحمد بن محمد البرقي في كتابه الكبير، عن أبي عبد لله عليه السلام قال: قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرًا، ولكل نعمة شكرًا».
وهذا يؤكد أن محمد بن همام لا يروي عن أحمد البرقي مباشرة، فإما أن يكون قد نقل عنه بواسطة، أوأنه ينقل من كتاب البرقي وليس سماعًا منه.
و لو قال معترض: إن الناسخ هنا أخطأ فكان يريد أن يكتب: (عن)، ولكنه قلبها إلى (روى)، والدليل أنها وردت في بحار الأنوار(509) ، بلفظ (عن) بدل (روى)، ومن ثم نعتمد نسخة بحار الأنوار ولا نأخذ ما في كتاب دلائل الإمامة.
فالجواب:
أولًا: المثبت في دلائل الإمامة في نسخة (مؤسسة الأعلمي)، والنسخة التي حققها (قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم) لفظ: (روى)، ومن يرى غير هذا اللفظ عليه أن يأتي بنسخة خطية من كتاب الدلائل يثبت فيها عكس ما أثبتته الطبعات المحققة.
ثانيا: جاء في مقدمة تحقيق كتاب التمحيص لمحمد بن همام الإسكافي عند تعداد شيوخه: «أحمد بن محمد البرقي: دلائل الإمامة: 10 ، 45 (الظاهر أن هنا بينه وبين ابن همام سقط)»(510) ، فنقول: وهذا هو الصواب فالسقط أو الانقطاع ظاهر في الإسناد.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.