الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 166 من النسخة المطبوعة
صفحة 166
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 166 · صفحة مطبوعة 166

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 166

نبي، ويقول بالتناسخ، ويقول في أبي الحسن الهادي بالربوبية، ويقول بالإجابة للمحارم((473) وتحليل نكاح الرجال وأنه من التواضع. فاعتمد الكاتب إلى أحاديث صحيحة أو حسنة، وأخرى ضعيفة أو مجعولة، فزاد عليها من مخائله، وجمع بين مضامينها ولعب فيها كالقصاصين الدجالين فراجع ج 52 باب 23 و 24 ترى مضامين هذا الحديث منبثة فيها بين صحيح وسقيم»(474)

وقال البهبودي أيضًا عن رواة هذه الحديث: «وإسناد الحديث أيضًا مشتمل على المجهول والغالي وهو: الحسين بن حمدان (أي الحضيني الفاسد المذهب)، عن محمد بن إسماعيل وعلي ابن عبد الله الحسنيين، عن أبي شعيب محمد بن نصر، عن عمر بن الفرات عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر»(475) .

وقال محمد آصف محسني وهو يلوم المجلسي لإيراده هذه الرواية في بحار الأنوار: «في متنه بعض القرائن على الوضع فلم يصح ذكره في الكتاب، لكن هَمُّ المحدثين في الغالب الأغلب جمع الروايات من غير التفات إلى ضعف السند وضعف المتن، وإيجابهم قبول كل ما ينقل بالعربية مسندًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو الإمام عليه السلام، فطوبى للوضاعين والكذابين وويل للثقافة الدينية وعوام الناس»(476) .

وقال مصطفى الخميني: «ما رواه الحلبي في البحار عن بعض مؤلفات أصحابنا،

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…