حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 165
عن توثيقه.
- المفضل بن عمر: وسقط من نسخة الهداية الكبرى المطبوعة كما يظهر، وقد مضى الكلام عنه((468) ).
كلام علماء الإمامية في سند الرواية
قال محمد باقر البهبودي بعد أن برأ ساحة المفضل بن عمر وأمثاله من اختراع هذه الرواية الخرافية، وذهب إلى أنها مدسوسة على المفضل: «غير أنه قد كذب عليهم، وزيد في رواياتهم، واختلق عليهم، وإنما أتوا من قبل الغلاة وأشباههم ممن أرادوا أن يهدموا أساس المذهب، فكذبوا وزادوا واختلقوا أحاديث ونسبوه(469) إلى أصحاب الأئمة الصادقين نصرة لمذهبهم وترويجا لمرامهم الفاسد كما فعلت المرجئة والقدرية، فوضعوا أحاديث ونسبوه(470) إلى المعروفين من أصحاب رسول الله. فإذًا لابد وأن نحقق عن حال من أسند عنه، فنرى في الحديث محمد بن نصير وهو النميري الكذاب الغال الخبيث المدعي للنيابة على ما في غيبة الشيخ ص 250 وقد مر في ج 51 ص 367 و 368 شطر من ترجمته يروي عن عمر بن الفرات الكاتب البغدادي الغالي ذو(471) المناكير، عن محمد بن المفضل بن عمر: مهمل أو مجهول، ولكن الظاهر أن الكذب إنما جاء من قبل البغدادي الكاتب ذي المناكير، وهو الذي كتب وصنف هذا الحديث وسردها(472) بطوله، أو الجاعل هو نفس النميري. ولذلك ترى أنه يعرف في طيه محمد بن نصير النميري بعنوان نيابة الإمام عليه السلام، وأنه يقعد بصابر وهو اسم سكة في مرو، مع ما مر في ج 51 ص 368 عن غيبة الشيخ أنه كان يدعي أنه رسول
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.