حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 162
والشرعيات، واستحلوا المنهيات، والمحرمات، ومن مقالهم أن اليهود على الحق ولسنا منهم، وأن النصارى على الحق ولسنا منهم»(453)
وجمع حسين الساعدي أقوال من طعن فيه من علماء الإمامية فقال: «غال ملعون، ادعى البابية، تنسب إليه الفرقة النصيرية، ضعفه الكشيّ، وابن الغضائري، والطوسي، والطبرسي، وعدّه من اضعفاء العلامة الحلي، وابن داود والجزائري ومحمد طه نجف»(454) .
- عمر بن الفرات: قال حسين الساعدي: «غالٍ، عدّته النصيرية من أبواب الإمام الرضا عليه السلام، وروى له الخصيبي عدّة روايات كلها تخليط، وعدّه من الضعفاء العلامة، وابن داود والجزائري ومحمد طه نجف»(455) .
-محمد بن المفضل: قد يُظن أن محمد بن المفضل هذا هو الذي قال النجاشي في ترجمته: «محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري، عربي، يكنى أبا جعفر، ثقة، من أصحابنا الكوفيين»(456) .
والصواب أن محمد بن مفضل الذي ذكره الخصيبي ويروي عن الإمام الصادق، مغاير لمن ترجم له النجاشي قطعًا، لأن محمد بن المفضل الذي وثقه النجاشي آنفًا يروي عنه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة كما مر من كلام النجاشي وقد توفي ابن عقدة سنة 333 هـ(457) وقال النجاشي أيضًا في كتابه مؤرخًا لتاريخ سماع ابن عقدة عن محمد بن المفضل: «أخبرناه إجازة محمد بن جعفر،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.