الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 161 من النسخة المطبوعة
صفحة 161
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 161 · صفحة مطبوعة 161

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 161

وعليه فهذا الاحتمال لا يصح أيضًا، وعلى تقدير صحة ما ذهب إليه الزنجاني من كونه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم فهو أيضًا مجهول لعدم توثيق أحد من قدماء الرجال له، ولذا لخص الجواهري حكم الخوئي عنه فقال: «مجهول»(449)

والصحيح أن محمد بن إسماعيل الحسني (مجهول) لا يدرى من هو، ولم نقف له على ترجمة.

- علي بن عبد الله الحسني: الشيخ الثاني لمؤلف الهداية في هذه الرواية هو مثل سابقه أيضًا، لم نجد له ترجمة في كتب الرجال، فهو مجهول.

-أبو شعيب محمد بن نصير: هو البكري النميري(450) ، قال أبو عمرو الكشي : «كان محمد بن نصير النميري يدعي أنه رسول نبي، وأن علي بن محمد العسكري عليه السلام أرسله، وكان يقول بالتناسخ والغلو في أبي الحسن عليه السلام، ويقول فيه بالربوبية، ويقول بإباحة المحارم، ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضًا في أدبارهم، ويقول : إنه من الفاعل والمفعول به، أحد الشهوات والطيبات، وأن الله لم يحرم شيئا من ذلك»(451) ، ومثله قال سعد بن عبد الله القمي(452) .

وقال الخوئي في المعجم: «وقال ابن شهرآشوب بعد ما ذكر عبد الله بن سبأ: «ثم أحيا ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصري، زعم أن الله تعالى لم يظهره إلا في هذا العصر، وأنه علي وحده، فالشرذمة النصيرية ينتمون إليه، وهم قوم إباحية تركوا العبادات،

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…