الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 160 من النسخة المطبوعة
صفحة 160
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 160 · صفحة مطبوعة 160

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 160

موسى الزنجاني إلى رأي مناقض لرأي الشاهرودي، فاحتمل أن المقصود بمحمد بن إسماعيل هو: «محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر»، بناء على ظنه رجوع نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنه، فقال: «وروى الشيخ في الغيبة بسنده عن الحسين بن أحمد الخصيبي، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسينان الحسنيان]، قالا: دخلنا على أبي محمد عليه السلام الخبر، والظاهر أنه هذا أيضًا»(445) ثم قال عنه: «أعتبره في الحسن كالصحيح»(446) وما ذهب إليه الزنجاني بعيد، فهو لم يورد قرينة قاطعة على دعوى الاتحاد بين الرجلين، خاصة عند الالتفات إلى نسب محمد بن إسماعيل الحسني، فقد روى عنه الخصيبي عدة روايات في كتابه الهداية بعنوان «محمد بن إسماعيل الحسني»(447) وأما محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر، فهو حسيني وليس حسنيا.

وحتى لو سلمنا بأن محمد بن إسماعيل حسيني وليس حسنيًا بناء على وقوع تصحيف في نسبه -مع أن هذا في غاية البعد لتكرر ضبط نسبه بالحسني في مواضع كثيرة من كتاب الهداية-، فإن إثبات اتحاده مع محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بعيد أيضًا، إذ إن محمدًا هذا يروي عنه الكليني المتوفى سنة 329 هـ بواسطة شيخه علي بن محمد(448) وعليه يظهر أنه في طبقة أعلى من طبقة شيخ الخصيبي، إذ يبعد أن يروي الخصيبي المتوفى بعد الكليني بثلاثين سنة عن شيخ شيخ الكليني الذي هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم،

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…