حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 159
لكنهم وقعوا في أوهام بسبب عدم تنبههم لطبقات الرواة:
- فقد وهم الشاهرودي وهمًا فاحشًا حين ظن أنه «محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى عليه السلام»، فأورد نسبه ثم قال: «روى الحسين بن أحمد الخصيبي، عنه وعلي بن عبد الله الحَسَنيين»(439) ، وقال عنه: «لم يذكروه»(440) .
ووجه خطئه ظاهر، فإن الحسين بن الحمدان الخصيبي الذي توفي سنة ( 358 هـ)(441) يستحيل أن يروي عن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي رضي الله عنهما، لأن أقصى ما يقال في تاريخ وفاة محمد بن إسماعيل هذا، هو في أوائل المائة الثالثة، فقد نص الطبري ( 310 هـ) على أن حفيده الحسن بن زيد(442) مات سنة 270 هـ(443) ، فإذا كانت وفاة حفيد محمد بن إسماعيل سنة 270 هـ، فكيف يتصور أن يبقى حيًّا إلى أن يسمع منه الخصيبي المتوفى سنة 358 هـ؟».
ثم إن محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه الخصيبي في هذا السند هو تلميذ محمد بن نصير النميري الذي «توفي حوالي سنة 270 هـ»(444) ، وعليه فهو متأخر جدًا من جهة طبقته التاريخية عن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد الذي ظن الشاهرودي أنه المراد بمحمد بن إسماعيل الحسني.
وذهب
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.