حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 157
سائر من يستدل بروايات كسر الضلع(431)
الصنف الثالث: النسخة المبسوطة الكاملة، وهي التي تشتمل على النسخة المتداولة، وتزيد عليها بإثبات الباب الخامس عشر، المخصص لأبواب الأئمة الاثني عشر، وهذا الباب لم يكن موجودًا في بعض النسخ الخطية، لكنه مثبت في نسخ أخرى، ويبدو أن هذه النسخة كانت مهجورة، فلم يورد منها علماء الإمامية الناقلون عن كتاب الهداية شيئًا، بل يظهر من بعض علماء الإمامية أنه كان يظن أن الباب الخامس عشر ليس من كتاب الهداية أصلًا وأنه كتاب مستقل(432) ، وقد طبعت هذه النسخة الكاملة مؤخرا(433) ، غير أن هناك إشكالًا كبيرًا في هذه الطبعة حيث إن المحقق لم يقم بمقارنة النسخة الخطية الكاملة مع النسخة المطبوعة، بل قام بالاعتماد على الطبعة السابقة وأضاف الأبواب المحذوفة(434) .
ويتضح من خلال ما مضى أن هناك تباينًا كبيرًا بين نسخ كتاب الهداية المنسوب للخصيبي، والاختلاف ليس هينًا، بل إن كل صنف من هذه الأصناف يمكن عده كتابًا مستقلًا عن الآخر، كما أننا قمنا بمقارنة سريعة بين النسخ الخطية والنسخ المطبوعة، فتبين لنا أن النسخة المطبوعة تحتوي على زيادات
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.