حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 154
وقال حسين الساعدي عنه: «ضعيف، كذّاب، رأس الفرقة النصيرية بعد النميري، في روايته تخليط وغلو وكذب، ضعّفه النجاشي، وابن الغضائري، وعدّه من الضعفاء: العلاّمة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف(418)
بل إنك ستعجب حين ترى جعفر مرتضى العاملي الذي استدل في كتابه «مأساة الزهراء» بكتاب الهداية للخصيبي لإثبات أسطورة كسر الضلع يعترف بأن الخصيبي من الغلاة في كتبه الأخرى(419) ، ويصرح بأنه «من رؤساء الغلاة ...وقد وصفوا الخصيبي بأشد الأوصاف الموهنة لأمره»(420) ، ويطعن فيه في موضع ثالث قائلًا: «الحسين بن حمدان ضعيف جدًا، فاسد المذهب، صاحب مقالة ملعونة، لا يلتفت إليه، كما يقولون في كتب الرجال»(421) .
ثم إن النصيرية يعدونه من كبار علمائهم، لذلك طعن فيه جماعة من المعاصرين، قال صائب عبد الحميد عن الحسين بن حمدان: «شيخ الغلاة النصيرية في عصره، فاسد المذهب»(422) ، وقال محمد رضا الجلالي: «من كبار الفرقة النُصَيْريّة، بل يظهر من كتاب (الهداية) أنّه من المتعصّبين لهذا المذهب»(423) . وقال أمير مهنا وعلي خريس عند الكلام على النصيرية: «ومن دعاتهم الحسين بن حمدان الخصيبي»(424) .
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.