حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 153 · صفحة مطبوعة 153
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 153
تكرر في كتاب الخصيبي ذكر قضية كسر ضلع فاطمة وإسقاط المحسن، حتى صار أحد أهم المصادر التي يستدل بها علماء الإمامية اليوم لإثبات قضية كسر ضلع فاطمة(409) ، لذا لا بد من دراسة حال الخصيبي وحقيقة كتابه.
المسألة الأولى: تحقيق حال الحسين بن حمدان الخصيبي ( 358 هـ)
طعن أغلب علماء الرجال الإمامية في الحسين بن حمدان الخصيبي، وإليك أقوالهم:
قال النجاشي: «كان فاسد المذهب»(410) ، وقال ابن الغضائري: «كذاب فاسد المذهب، صاحب مقالة ملعونة لا يلتفت إليه»(411) ، ووافقه ابن المطهر الحلي فيما قاله(412) .
وقال المامقاني: «ضعيف»(413) ، وقال الجواهري في «المفيد من معجم رجال الحديث» ملخصًا حكم الخوئي فيه: «مجهول فاسد المذهب»(414) .
وضعفه المجلسي(415) وإبراهيم بن حسين الدنبلي النجفي في كتابه ملخص المقال في تحقيق أحوال الرجال في قسم الضعفاء(416) وأدرجه إبراهيم الشبوط في الضعفاء(417)
حواشي هذه الصفحة9 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.