حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 152
الأرض ولا طائر يطير في السماء إلا هلك، ثم قال: يا ابن الخطاب لك الويل كل الويل بالكيل من يومك هذا وما بعده وما يليه، اخرج قبل أن أُخرج سيفي ذا الفقار فأفني غابر الأمة، فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمن بن أبي بكر، وصاروا من خارج الدار، فصاح أمير المؤمنين بفضة: إليكي مولاتك فاقبلي منها ما يقبل النساء، وقد جاءها المخاض من الرفسة وردة الباب فسقطت محسنًا عليه قتيلًا، وعرفت أمير المؤمنين إليه التسليم، فقال لها: يا فضة لقد عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفني وعرف فاطمة وعرف الحسن وعرف الحسين اليوم بهذا الفعل، ونحن في نور الأظلة أنوار عن يمين العرش، فواريه بقعر البيت فإنه لاحق بجده رسول الله صلى الله عليه وسلم!(407)
وقال أيضًا: «ولا كيوم محنتنا بكربلاء، وإنْ كان كيوم السقيفة، وإحراق الباب على أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل محسن بالرفسة لأعظم وأمرُّ، لأنه أصل يوم الفراش. قال المفضل: يا مولاي أسأل؟، قال: اسأل، قال: يا مولاي ﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾ [التكوير: 9 ]، قال: يا مفضل تقول العامة إنها في كل جنين من أولاد الناس يقتل مظلومًا، قال المفضل: نعم يا مولاي هكذا يوم أكثرهم، قال: ويلهم من أين لهم؟، هذه الآية هي لنا خالصة في الكتاب، وهي محسن (عليه السلام) لأنه منا»(408) .
دراسة سند الرواية
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.