الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 151 من النسخة المطبوعة
صفحة 151
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 151 · صفحة مطبوعة 151

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 151

تريد أن تقطع نسله من الدنيا، وتفنيه وتطفئ نور الله، والله مُتم نوره، وانتهاره لها وقوله: كفي يا فاطمة فلو أن محمدًا صلى الله عليه وسلم حاضر والملائكة تأتيه بالأمر والنهي والوحي من الله، وما علِيٌّ إلا كأحد المسلمين، فاختاري إن شئت خروجه إلى بيعة أبي بكر وإلا أحرقكم بالنار جميعًا، وقولها له: يا شقي عدي، هذا رسول الله لم يبل له جبين في قبره، ولا مسَّ الثرى أكفانه، ثم قالت وهي باكية: اللهم إليك نشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد أمته ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك بلسانه، وانتهار عمر لها وخالد بن الوليد وقولهم: دعي عنك يا فاطمة حماقة النساء، فكم يجمع الله لكم النبوة والرسالة، وأخذ النار في خشب الباب وأدخل قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بسوط أبي بكر على عضدها حتى صار كالدملج الأسود المحترق، وأنينها من ذلك وبكاها، وركْل عمر الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حاملة بمحسن لستة اشهر وإسقاطها، وصرختها عند رجوع الباب وهجوم عمر وقنفذ وخالد، وصفقة عمر على خدها حتى أبرى قرطها تحت خمارها، فانتثر وهي تجهر بالبكاء، تقول: يا أبتاه يا رسول الله، ابنتك فاطمة تضرب ويقتل جنين في بطنها، وتصفق يا أبتاه ويسقف خد لها كنت تصونه من ضيم الهوان، يصل إليه من فوق الخمار، وضربها بيدها على الخمار لتكشفه، ورفعها ناصيتها إلى السماء تدعو إلى الله، وخروج أمير المؤمنين من داخل البيت مُحمر العينين، داير الحدقتين، حاسرًا، حتى ألقى ملاءته عليها وضمها لصدره، وقال: يا ابنة رسول الله، قد علمتي أن الله بعث أباك رحمة للعالمين، فالله الله أن تكشفي أو ترفعي ناصيتك، فوالله يا فاطمة لئن فعلتي ذلك لا يبقي الله على الأرض من يشهد أن محمدًا رسول الله، ولا موسى ولا عيسى ولا إبراهيم ولا نوح ولا آدم، ولا دابة تمشي على وجه

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…