حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 149
رأي علماء الإمامية في سند الرواية
حكم آصف محسني على الرواية بعدم الاعتبار في مشرعة بحار الأنوار(403) .
مناقشة متن الرواية
إن هذه الرواية تشهد على نفسها بالوضع والكذب، حتى أن المجلسي مع ما عرف عنه من التساهل إلا أنه قال بعد أن ذكر هذه الرواية: «لم أجد الرواية بغير هذا السند، وفيها غرائب»(404) ، فأصل هذا الخبر الطويل، جاء فيه أنه بعد مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه، أنكر عبد الله بن عمر بن الخطاب ذلك على يزيد بن معاوية فأخرج يزيد لابن عمر كتابًا من تابوت بخط والده عمر بن الخطاب يقر على نفسه أنه لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا نفاقًا وخوفًا من السيف، وأنه لا زال يعبد الأصنام ويقسم بها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ساحرًا، وطعن في الكعبة، وغيرها من الأكاذيب الركيكة التي تدل على فساد عقل واضع القصة، واستحلاله الكذب الواضح الفاضح الذي لا يروج إلا على السفهاء .
وقد انتقد الشيخ الإمامي جعفر الشاخوري هذه الرواية لاشتمالها «على مقولة غريبة لعمر، وهي: لما سمعت لها زفيرًا عاليًا كدت أن ألين وانقلب لولا أن أتذكر كيد محمد وولوغ علي في دماء صناديد العرب، فهل يعقل أن يعلن كفره البواح على المسلمين ويفضح نفسه على رؤوس الأشهاد؟»(405) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.