حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 148
واختلف علماء الرجال المتأخرين في حاله، فمنهم من ذهب إلى وثاقته كالحلي(394) وابن داود(395) وغيرهم(396) ، ومنهم من ذهب إلى ضعفه واتهموه بنصب العداوة لآل البيت، كالشهيد الثاني في حواشيه على خلاصة الأقوال(397) ، وتبعه عبد النبي الجزائري فذكر سعيد بن المسيب في قسم الضعفاء(398) ، وقال أبو القاسم النراقي: «الحقّ كونه عاميًا فاسد الطريقة، بل قيل: إنَّه ناصبيّ، فلا يلتفت إلى روايته»(399) .
والتحقيق أنه مجهول عندهم، لما قرره الخوئي من «عدم تمامية سند المدح والقدح»(400) ، ولذا لخص بسام مرتضى حكم الخوئي بأنه متوقف فيه(401) ، وأمالجواهري فلخص حكم الخوئي في سعيد فقال: (مجهول)(402) ، وعلى أي حال، فسعيد بن المسيب بريء من رواية هذا الخبر، فقد مضى أن هذه الرواية لا توجد أصلًا في نسخ دلائل الإمامة، فضلًا عن كون من قبْله من الرواة في الإسناد من الضعفاء والمجاهيل والغلاة.
حواشي هذه الصفحة9 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.