حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 147
يعرفه الأصحاب»(388)
-(المفضل بن عمر): هو من رؤوس الغلاة، قال عنه أبو العباس النجاشي: «فاسد المذهب مضطرب الرواية، لا يعبأ به. وقيل إنه كان خطابيًا. وقد ذُكِرت له مصنفات لا يعول عليها»(389) . وكلام النجاشي مقدم على غيره عند جمهور علماء الرجال، وقال الشيح حسين الساعدي بعد دراسة مفصلة لحال المفضل بن عمر: «جاء في مدحه عدّة روايات أكثرها ضعيفة وإن صحّت فهي قاصرة الدلالة ومعارضة بعدّة روايات صحيحة السند في ذمه ووصفه بالغلو، وضعّفه النجاشي، وابن الغضائري، ورجّح تضعيفه كلّ من العلامة الحلي، وابن داود الحلي، والجزائري، ومحمد طه نجف، والبهبودي، ويظهر من رواياته التخليط والغلو والارتفاع والوضع والاختلاق»(390) .
-(سعيد بن المسيب): هو أحد ثقات أئمة أهل السنة المشهورين، لكنه لم يوثق عند قدماء علماء الرجال الإمامية توثيقًا صريحًا، فلم يترجم له النجاشي ولا الطوسي في فهرستيهما، وإنما ذكره كل من البرقي في رجاله والطوسي في رجاله في أصحاب علي بن الحسين(391) ، و نقل الكشي في ترجمته روايات مختلفة في أمره بين المدح والقدح(392) ، وقد تعرض الخوئي لمناقشتها وبيَّن عدم حجيتها على وثاقة سعيد أو تضعيفه، إما لضعف إسنادها أو لعدم دلالتها على الوثاقة أوالضعف، وختم ترجمته بالتوقف في أمره(393) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.