الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 145 من النسخة المطبوعة
صفحة 145
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 145 · صفحة مطبوعة 145

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 145

حتى أن الخوئي صرح مرارا بخطأ نظرية استنباط التوثيق أو الحُسن من ترحم أحد العلماء عليه قال الخوئي: «الترحم لا يدل على المدح، فضلًا عن الوثاقة»(379) .

والخلاصة أن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري مجهول، وما قيل في توثيقه لا عبرة به.

-(جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي): قال عنه ابن الغضائري: «كَذّابٌ، مَتْرُوكُ الحديثِ جُمْلةً، وفي مذهبِهِ ارْتفاعٌ، ويَرْوي عن الضُعفاء والمجاهِيل، وكلُّ عُيُوب الضُعفاء مُجْتَمِعَةٌ فِيه»(380) .

وقال النجاشي: «قال أحمد بن الحسين(381) ، كان يضع الحديث وضعًا ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان أيضًا فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله»(382) .

قال حسين الساعدي ملخصًا رأي علماء الإمامية في حقه: «ضعيف الحديث كان يضع الحديث وضعًا، فاسد المذهب، ضعّفه ابن الوليد، وابن نوح، والصدوق، وابن الغضائري، والنجاشي، ونقل الطوسي في رجاله تضعيفه. ووثقه أبو غالب، وظاهر الشيخ الطوسي، ومدحه الخصيبي وأبو القاسم الكوفي. ويقدَّمُ التضعيف، لأنه من المشايخ الكبار وأصحاب الفن، ولقاعدة تقديم التضعيف على التوثيق عند التعارض ولوجود المرجح. ويظهر من رواياته الوضع والاختلاق، وأنه من الغلاة المخلطة»(383) .

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…