الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 144 من النسخة المطبوعة
صفحة 144
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 144 · صفحة مطبوعة 144

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 144

وعلى هذا لا يكون محمد بن هارون بن موسى التلعكبري شيخًا للنجاشي على مبنى الخوئي لعدم نقل النجاشي عنه بلفظ حدثنا أو أخبرنا.

الاعتراض الثالث:

ومما قد يستدل به لتوثيق (محمد بن هارون بن موسى التلعكبري) أن النجاشي ترحم عليه في ترجمة (أحمد بن محمد بن الربيع) إذ يقول النجاشي: «قال أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى رحمه الله»(376) .

والترحم يدل على توثيقه أو على حسنه على أقل حال.

والجواب:

إن النجاشيّ نفسه لا يقول بأن الترحم دليل توثيق فقد ترحم النجاشي على أحد شيوخه وبنفس الوقت نقل عن العلماء تضعيفه!، قال النجاشي في ترجمة (أحمد بن محمد الجوهري): «رأيت هذا الشيخ، وكان صديقًا لي ولوالدي، وسمعت منه شيئًا كثيرًا، ورأيت شيوخنا يضعفونه، فلم أرو عنه شيئًا وتجنبته، وكان من أهل العلم والأدب القوي وطيب الشعر وحسن الخط، رحمه الله وسامحه»(377) .

وقال المحقق التستري في رده على المامقاني: «كثيرًا ما يستند المصنّف في الحُسن إلى ترضيّ الرجالي والترحم، مع أنّه أيضًا أعم، فقد يترحم الإنسان على من كان له معه خلة وصداقة أو كان عليه حق وشفقة أو كان ذا كمال ومعرفة وإن لم يكن ثقة في الديانة»(378) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…