الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 142 من النسخة المطبوعة
صفحة 142
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 142 · صفحة مطبوعة 142

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 142

لو قال قائل: إن (محمد بن هارون بن موسى) عُدّ من مشايخ النجاشي، وقد ذهب الخوئي وغيره إلى توثيق جميع مشايخه وبالتالي يكون ثقة على هذا المبنى.

نجيب من وجهين:

الوجه الأول:

القول بتوثيق مشايخ النجاشي هو من مخترعات المتأخرين والظاهر أن أول من قال به هو السيد بحر العلوم، قال محمد حسن الرباني: «إن الذي قام بتوضيحها والتمهيد لها هو العلامة السيد مهدي بحر العلوم في كتابه: الفوائد الرجالية وتبعه على ذلك آية الله الخوئي وتبعه غيره، فهذه القاعدة ظهرت في القرن الثالث عشر»(369) .

وهي قاعدة ابتدعها المتأخرون، وغير مسلم بها أصلًا عند الكثير من محققي الإمامية لضعف أدلتها، قال محمد رضا السيستاني: «لا دليل على وثاقة جميع شيوخ النجاشي»(370) .

وقال علي أكبر المازندراني: «فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه»(371) .

الوجه الثاني:

على تقدير صحة قاعدة توثيق شيوخ النجاشي والتي لا تقوم على دليل صحيح

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…