الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 141 من النسخة المطبوعة
صفحة 141
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 141 · صفحة مطبوعة 141

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 141

نقول: هذا خطأ كبير ويدل على عدم فهم منهج الخوئي في الرجال، وجوابنا من وجهين.

الوجه الأول:

أن الخوئي لا يقيم وزنًا لأقوال المتأخرين وهم كل من جاء بعد الشيخ الطوسي، كعلماء القرن السابع والثامن مثل الحلي وابن داود وابن طاووس فكيف سيقيم وزنا لرأي الحر العاملي وهو من علماء القرن الثاني عشر؟.

قال الخوئي كاشفًا عن رأيه في توثيقات المتأخرين: «وإن كنا لا نعتمد على توثيقات المتأخرين، إلا أن جماعة يعتمدون عليها، فلا مناص من التعرض لها»(366) .

فالخوئي إذا نقل قول أحد المتأخرين، فإنما يذكره من باب الفائدة والعلم وليس الإقرار به واعتماده.

الوجه الثاني:

إن مصطلح (فاضل) عند الخوئي لا يدل على المدح فضلًا عن التوثيق، حتى لو صدر من المتقدمين، فمن باب أولى أن لا يقبله إن كان صادرا من المتأخرين؟(367) .

قال الخوئي: «إن الفضل لا يعد مدحًا في الراوي بما هو راو، وإنما هو مدح للرجل في نفسه باعتبار اتصافه بالكمالات والعلوم»(368) .

الاعتراض الثاني:

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…