حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 134
وقال الشيخ موسى العبّاسي الزنجاني: «ولا يخفى أنّ الكتاب لبعض المتأخرين المعاصرين للشيخ(342) جمع فيه بين ما يرويه عن مشايخه، وبين ما رواه محمد بن جرير، وجعلهما كتابًا واحدًا، ولما ذكرنا دلائل كثيرة منها الاختلاف الفاحش في رتبة من سميناهم آنفًا بعضهم مع بعض، ومنها عدم رواية أحد عن محمد بن جرير هذا، والطلوع والغيبة كذلك في التاريخ من دلائل الكذب والعدم(343) ، إلى غير ذلك فتدبر»(344) ، وهذا صريح من الزنجاني أنه كتاب ملفق لا يعرف جامعه(345) !.
وقال صائب عبد الحميد: «وأكثر أخباره مما لا يعول عليه»(346) .
ونختم الكلام على مؤلف كتاب «دلائل الإمامة» ومؤلفه المجهول بكلام مهم جدًا للدكتور نعمة الله صفري فروشاني في مقال طويل له(347) نأخذ منه بعض المقتطفات ليقف القارئ على حقيقة هذا الكتاب المجهول – الذي يرى بعضهم أنه من المصادر المركون إليها - وخطورة الأفكار التي يروج لها.
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.