حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 129
الكبير، كما أشار لذلك أهل التحقيق من كبار علماء الإمامية، لأن شيوخ مؤلف الدلائل من طبقة متأخرة زمنًا عن شيوخ ابن جرير الطبري الإمامي الكبير.
وعلى ما سبق يرد السؤال المهم: منْ هو هذا الطبري الصغير الذي يُزعم أنه مؤلف كتاب «دلائل الإمامة»؟.
نقول: بعد أن تبين استحالة نسبة كتاب دلائل الإمامة للطبري الكبير كما ذهب لذلك أساطين أهل التحقيق والرجال والمعرفة في الكتب والمؤلفات عند الإمامية، وأن خطأ ابن شهر آشوب وابن طاووس ومن تبعهما في نسبة الكتاب للطبري الكبير أظهر من الشمس في رابعة النهار -وهي النتيجة الحتمية المنطقية التي سيصل إليها كل باحث منصف-، كان لابد أن يقال: إن كتاب دلائل الإمامة لمؤلف مجهول(331) ، كان معاصرًا للشيخ الطوسي والنجاشي، أو هو كتاب ملفق موضوع لم يحسن واضعه ضبط طبقات الشيوخ.
وأن علماء الإمامية منذ عصر ابن شهر آشوب مرورًا بابن طاووس إلى المجلسي وقعوا في توهم كبير بنسبة هذا الكتاب المجهول للطبري الكبير.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.