حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 128
لاختلاف طبقة الشيوخ الذين روى عنهم صاحب كتاب «دلائل الإمامة» عن شيوخ الطبري الكبير.
ووافق الخوئي رأي التستري والطهراني في عدم صحة نسبة كتاب «دلائل الإمامة» للطبري الكبير وتفريقه بين الكبير والصغير، حيث قال: «إن محمد بن جرير [الصغير] هذا، مغاير لمحمد بن جرير [الكبير] المتقدم جزما، فإن ذاك [الكبير] روى كتابه الحسن بن حمزة الطبري(328) الذي هو من مشايخ الصدوق، والمتوفى سنة ( 358 هـ)، وهذا [الصغير] معاصر للنجاشي والشيخ قدس سرهما، فإنه روى في كتاب دلائل الإمامة، وقال: نقلت هذا الخبر من أصلٍ بخط شيخنا أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري، وفي كتابه قرائن كثيرة، وروايات عن مشايخ النجاشي والشيخ ومن في طبقتهم، ولقد استوفى الشيخ المتتبع الماهر الشيخ آقا بزرك الطهراني عافاه الله تعالى في كتابه الذريعة: الجزء 8 ، ص 241 الكلام على ذلك، فلا حاجة إلى التطويل في المقام هذا»(329) .
ووافق السيد محمد صادق بحر العلوم رأي الخوئي ومن سبقه من أهل التحقيق ففرق بين شخصية الكبير والصغير، وذهب إلى أن الكبير متقدم على الصغير بطبقة أو طبقتين، وأن الطبري الإمامي الكبير كان معاصرًا للإمام الطبري السني صاحب التاريخ والتفسير(330) .
وعلى ماسبق يستحيل أن ينسب كتاب دلائل الإمامة للطبري الإمامي
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.