حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 127
ثم يضيف التستري أسماء العلماء الذين تابعوا ابن طاووس في هذا الوهم قائلًا: «وتبع ابن طاووس في الوهم من تأخّر عنه كالمجلسيّ، فينقل ما في هذا الواصل إلينا ناسبًا له إلى «محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ في دلائله»، إلّا أنّه حيث رأى أنّ الشّيخ والنجاشيّ لم يعدّا لابن رستم غير المسترشد، ولم يكن المسترشد وصل إليه، قال في أوّل بحاره بعد أن ذكر أنّ مِن مداركه دلائل الطبريّ ذاك قال: ويسمّى بالمسترشد. وتبعه السيّد البحرانيّ فقال أيضًا في مدينة معاجزه في ذكر مداركه: وكتاب الإمامة لمحمد بن جرير بن رستم الطبريّ»(326) .
وممن نبه على خطأ نسبة كتاب «دلائل الإمامة» إلى ابن جرير الطبري الكبير، المحقق آغابزرك الطهراني ( 1389 هـ)، حيث ترجم لشخصية الصغير قائلًا: «محمد بن جرير، أبو جعفر الطبري المتأخر الصغير في مقابل الكبير الذي ترجم له النجاشي، والصغير هذا هو صاحب كتاب (الإمامة) الذي أكثر النقل عنه السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز ...... وذكر في أول (مدينة المعجزات): [ أن كتاب (الإمامة) لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي كثير العلم حسن الكلام ]، وظاهره أنه اعتقد أنّ صاحب كتاب (الإمامة) الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد الذي ترجم له النجاشي بهذا الاسم والنسب والوصف، ..... وبالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير صاحب كتاب المسترشد»(327) .
وعلى ما سبق من كلام أهل التحقيق والمعرفة في الكتب كالطهراني والتستري أن نسبة كتاب «دلائل الإمامة» (للطبري الكبير) خطأ بلا شك ولا ريب،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.