الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 126 من النسخة المطبوعة
صفحة 126
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 126 · صفحة مطبوعة 126

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 126

الطبري الكبير)(323)

إلا أن المحقق التستري يرى أن أول من نسب الكتاب إلى الطبري الكبير هو السيد علي بن موسى بن طاووس ( 664 هـ)(324) ، وقد شرح المحقق التستري ( 1415 هـ) هذه النظرية بالتفصيل مبينًا أن سبب هذا الاضطراب في الكتاب ومؤلفه يعود للخطأ الذي وقع فيه ابن طاووس، وننقل كلامه مختصرًا لأهميته، يقول التستري: «أول من وهم- في ما أعلم- أنّ هذا الكتاب لمحمد بن جرير بن رستم، عليُّ بن‏ طاووس، فنقل في آخر نجومه معجزات عن المعصومين عليهم السّلام، ونقل عن هذا الكتاب معجزات من الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام إلى المهدي عليه السّلام، إلّا الباقر عليه السّلام، وفي كلّ من العشرة يقول: «يُروى عن دلائل الإمامة للشيخ محمد بن رستم الطبري». ووجه توهّمه أنّه رأى في بعض مواضع الكتاب في أوّل السند: «قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ» وأوّلها في النسخة الموجودة في ذكر معجزات الحسن عليه السّلام، ثمّ بعده إلى خمسة عشر خبرًا «قال أبو جعفر حدّثنا فلان» .......، فظنّ أنّ المراد به مصنّف الكتاب كما قد يعبّر القدماء في تصانيفهم عن أنفسهم إلّا أن ذلك أعمّ، فكما يحتمل ذلك، يحتمل أن يكون- كما قد يقال: «قال فلان في كتابه»- نقلًا عن آخر فهو نظير قوله في الكتاب كثيرًا «روى فلان» مثلًا ممّن تقدّم عصره بكثير......، ولعلّ في ما لم يصل إلينا في أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام أو النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: في أوّل الكتاب: «قال محمّد بن جرير الطبريّ في كتابه دلائل الأئمّة»، بمعنى نقل صاحب الكتاب الموجود عنه، فظنّه ابن طاووس: المصنِّف»(325) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…