حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 121
رأي علماء الإمامية في سند الرواية
حكم آصف محسني على الرواية بعدم الاعتبار في كتابه مشرعة بحار الأنوار(313) .
مناقشة متن الرواية
تشتمل هذه الرواية على عدة أمارات تدل على الكذب والاختلاق، وقد تضمنت عدة أكاذيب وأساطير وبعضها أساسه هو الخرافة.
-فمن ذلك ما جاء في هذه الرواية أن أول من بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو إبليس، فقد جاء في متنها أن عليًا رضي الله عنه قال: «ولكن هل تدري من أول من بايعه حين صعد المنبر؟ قلت: لا، ....قال علي عليه السلام: فإن ذلك إبليس لعنه الله» ثم افترى صانع هذه الرواية على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه: «يبايع الناس أبا بكر في ظلة بني ساعدة بعد تخاصمهم بحقِّنا وحجتنا، ثم يأتون المسجد فيكون أول من يبايعه على منبري إبليس في صورة شيخ كبير مشمر»(314) ، فهل يوجد عاقل يصدق بمثل هذا الكذبة الظاهرة؟!، فالمقطوع به والثابت في الروايات الصحيحة أن أول من بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه(315) ، فضلا عما في هذه القصة من التلفيق البين والافتراء الظاهر، ولذلك فقد جعل الشيخ الإمامي هاشم معروف هذا الخبر من الموضوعات في المثالب وقال عنه: « ويكفي هذه الرواية عيبا أنها من مرويات سليم بن قيس...»(316) .
ومن ذلك ما نسبته هذه الرواية إلى علي رضي الله عنه من أنه طاف بفاطمة على المهاجرين والأنصار طلبًا لنصرته، فجاء في هذه الرواية أن سلمان قال: «فلما أن كان الليل، حمل علي عليه السلام فاطمة عليها السلام على حمار
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.