الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 119 من النسخة المطبوعة
صفحة 119
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 119 · صفحة مطبوعة 119

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 119

6 -رواية كتاب سليم بن قيس

عن سليم بن قيس قال: سمعت سلمان الفارسي، وروى خبرًا طويلًا فيه قصة بيعة الصديق رضي الله عنه وجاء فيه أن عليًا رضي الله عنه لما أبى أن يبايع أبا بكر وعمر رضي الله عنهما أرسلا إليه جماعة ليجبروه على البيعة، وجاء في الرواية: «فقال عمر: «اذهبوا، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن»، فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة عليها السلام: «أحرج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن». فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا: «إن فاطمة قالت: كذا وكذا، فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن». فغضب عمر وقال: «ما لنا وللنساء»، ثم أمر أناسًا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام ثم نادى عمر حتى أسمع عليًا وفاطمة عليهما السلام: «والله لتخرُجَن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا أضرمت عليك بيتك النار»، فقالت فاطمة عليها السلام: «يا عمر، ما لنا ولك؟» فقال: «افتحي الباب، وإلا أحرقنا عليكم بيتكم». فقالت: «يا عمر، أما تتقي الله تدخل علي بيتي؟»، فأبى أن ينصرف. ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت: «يا أبتاه يا رسول الله»، فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت: «يا أبتاه»، فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: «يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر»، فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره((309) فصرعه ووجأ أنفه ورقبته((310) وهمَّ بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أوصاه به، فقال: «والذي كرّم محمدًا

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…