حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 117
ما نُسب إلى علي رضي الله عنه
ورد في كتاب سليم بن قيس روايتان عن علي رضي الله عنه جاء فيهما أن عمر رضي الله عنه أعفى أحد عماله ويسمى قنفذًا من الغرامة التي فرضها على جميع عماله في بقية الأمصار، شكرًا له على ضرب فاطمة رضي الله عنها، وهذه الرواية وإن كان لها مضمون واحد غير أنها وردت مرتين في الكتاب باختلاف يسير، فأفردنا كل رواية بالدراسة.
4 -رواية كتاب سليم بن قيس الأولى
عن سليم قال: إن أبا المختار بن أبي الصعق كتب إلى عمر بن الخطاب أبياتا يشكو فيها من جور عماله ...فلما قرأها عمر أغرم «تلك السنة جميع عماله أنصاف أموالهم لشعر أبي المختار ولم يغرم قنفذ العدوي شيئًا - وقد كان من عماله - وردَّ عليه ما أخذ منه وهو عشرون ألف درهم، ولم يأخذ منه عشره ولا نصف عشره ... قال سليم: فلقيت عليًا عليه السلام فسألته عما صنع عمر، فقال: «هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئًا؟» قلت: «لا». قال: «لأنه هو الذي ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج»»(304) .
دراسة سند الرواية
مضى الكلام بتفصيل عن كتاب سليم بن قيس وقد بيَّنا أنه كتاب موضوع ولا يوجد له أي إسناد صحيح، فضلًا عن تعرض نسخه للدس والتحريف(305) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.