حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 115
وذهب الخوئي إلى أن الصواب في اسمه (علي بن محمد بن سليمان النوفلي) وأن (علي بن محمد بن سالم) الوارد في الرواية خطأ، قال الخوئي في ترجمة (علي بن محمد بن سالم): «وغير بعيد أن تكون كلمة سالم هنا محرف كلمة سليمان، فإن علي بن محمد بن سالم غير موجود، لا في الرجال ولا في الروايات، وإنما الموجود علي بن محمد بن سليمان»(296) وقال الجواهري في «المفيد من معجم رجال الحديث» ملخصًا رأي الخوئي في (علي بن محمد بن سليمان): «مجهول»(297) وقال المامقاني: «مهمل مجهول»(298) وعلى كل تقدير سواء كان ابن سالم أو ابن سليمان فكلاهما مجهول.
-عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، قال النجاشي: «ضعيف غال ليس بشيء»(299) ، وقال ابن الغضائري: «ضعيف مرتفع القول، له كتاب في الزيارات، مما يدل على خبث عظيم، ومذهب متهافت، وكان من كذَّابة أهل البصرة»(300) ، وضعفه الخوئي أيضًا(301) ، وقال حسين الساعدي في كتابه الضعفاء من رجال الحديث: «كذّاب، ضعيف، غال، ليس بشيء، له كتاب في الزيارات كله تخليط، ضعّفه النجاشي، وابن الغضائري، وعده من الضعفاء: العلاّمة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي»(302) .
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.