حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 114
فإن هذا كذب قطعًا، ومقتضاه أن الوحي لم ينقطع بعد النبي صلى الله عليه وسلم!.
الثاني: ما نُسب للنبي صلى الله عليه وسلم من قوله: «فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران، تمرضها وتؤنسها في علتها»، فهو مثل سابقه في الكذب والزور ولا يُظن بالعقلاء التصديق بمثل هذه الخرافات.
3 -رواية كامل الزيارات
قال جعفر بن محمد ابن قولويه ( 368 هـ): «حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قيل له: إن الله تبارك وتعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك»، إلى أن يقول: «وأما الثالثة فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل، ... وأما ابنتك فتُظلم وتُحرم ويُؤخذ حقها غصبًا الذي تجعله لها، وتُضرب وهي حامل، ويُدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن، ثم يمسها هوان وذل، ثم لا تجد مانعًا، وتطرح ما في بطنها من الضرب، وتموت من ذلك الضرب... وأول من يحكم فيهم محسن بن علي (عليه السلام) وفي قاتله، ثم في قنفذ، فيؤتيان هو وصاحبه، فيضربان بسياط من نار، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها، ولو وُضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادًا، فيُضربان بها...»(294) .
دراسة سند الرواية
هذا الإسناد لا يصح لما يلي:
-علي بن محمد بن سالم قال الشاهرودي: «لم يذكروه»(295) فهو (مجهول)،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.