حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 113
القول الثاني: القائلون بصحة الرواية
وصف محمد باقر المجلسي في كتابه «جلاء العيون» إسناد هذه الرواية بأنه معتبر، وهذا عجيب من المجلسي، فقد مضى أن السند مسلسل بالمجاهيل والمتهمين بالكذب والضعف، فضلًا عن ورود اللعن فيهم.
بل إن المجلسي نفسه ضعف (الحسن بن علي بن أبي حمزة) في كتاب الوجيزة في علم الرجال(290) ، وأكثر من الطعن فيه في كتابيه ملاذ الأخيار(291) ، ومرآة العقول(292) ، كما ذكر الشيخ الإمامي حسين الساعدي((293) )، فكيف جعل السندمعتبرا في جلاء العيون؟!، لا شك أن هذا تناقض منه.
وبذلك يتبين أن الصواب مع من حكم بضعف هذه الرواية من علماء الإمامية.
مناقشة متن الرواية
-اشتملت الرواية على أمارات الغلو في فاطمة والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم في موضعين:
الأول: ما نُسب للنبي صلى الله عليه وسلم من أنه قال: «فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾، يا فاطمة ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾»،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.