حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 112
للاستدلال، لكنّ هؤلاء الكُتّاب يحاولون الالتفاف على ضعف الرواية بتضخيم عدد المصادر التي وردت فيها، كي يظن القارئ أن هذه الكثرة دليل صحة الخبر، وهذا لا شك أنه خلل منهجي إن لم يكن تدليسا على القراء، فالرواية إذا كان مصدرها كتاب واحد فقط كان ينبغي على جعفر مرتضى ومن سلك مسلكه كوفيق العاملي(286) وغيرهم أن يكتفوا بمصدرها الأول، وبذلك يكفون الباحثين من مغبة تضييع الوقت في تتبع هذا الغثاء من المصادر التي يحشدونها، ليلبسوا بها على العوام، ويحاولوا إيهامهم بصحة الرواية من خلال التكثير من عدد المصادر.
رأي علماء الإمامية في سند الرواية
اختلف علماء الإمامية في الحكم على هذه الرواية على قولين:
القول الأول: القائلون بضعف الرواية
حكم هاشم الهاشمي في حواره مع السيد فضل الله على هذه الرواية بالضعف والإرسال(287) ، ولم يجعلها محمد آصف محسني ضمن الروايات المعتبرة(288) ، وقال محمد الحسيني: «ليست صحيحة، لوقوع الرواة التالية أسماؤهم: النوفلي، لم يوثق، وثقه الخوئي بناء على التوثيق العام، الحسن بن علي ضعيف، والده علي بن أبي حمزة ضعيف جدًا»(289) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.