الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 110 من النسخة المطبوعة
صفحة 110
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 110 · صفحة مطبوعة 110

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 110

وهو نفس الراوي الذي روى عنه ابن بابويه هذا بنفس الإسناد حذو القذة بالقذة، يقول صاحب فرائد السمطين: «أنبأني الشيخ أبو طالب علي بن أنجب بن عبيد الله بن الخازن، عن كتاب الإمام برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي، عن أبي المؤيّد ابن الموفّق، أنبأنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قال أنبأنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال: أنبأنا موسى بن عمران، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن عليّ بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم»(283) ثم ذكر الخبر، فهذا الإسناد هو نفس إسناد الأمالي، وليس من أسانيد أهل السنة.

ثم إن هذا الإسناد هو إسناد مركب ومسروق ومنحول، فقد سرق واضعه هذا الإسناد من

كتاب ابن بابويه وركب له إسنادا آخر من رواية إبراهيم الجويني ثم وصل الإسنادين ولفق متن رواية الأمالي لصاحب فرائد السمطين، ولكنه بسبب جهله وقع في خطإٍ فاحش، إذ إنه جعل أبا المؤيد الخوارزمي يحدث عن الدقاق مباشرة! وهذه طامة كبرى إذ إن الخوارزمي قد ولد سنة 484 هـ(284) ، فبينه وبين الرواية عن الدقاق مفاوز، فالدقاق وإن لم تذكر سنة وفاته غير أن أقصى ما يقال: إنه توفي قبل سنة 400 هـ على أقصى تقدير، إذ إنه شيخ ابن بابويه القمي الذي توفي سنة ( 381 هـ)، فإذا تقرر هذا فكيف يُتصور أن يروي الخوارزمي عن الدقاق مباشرة؟.

وقد تنبه لهذه المعضلة محمد باقر المحمودي محقق كتاب فرائد السمطين، فعلق على هذا الإسناد قائلًا: «الرجل ليس من مشايخ أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد بل هو من مشايخ ابن بابويه وقد حُذف من الأصل الواسطة بين أبي

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…