الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 107 من النسخة المطبوعة
صفحة 107
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 107 · صفحة مطبوعة 107

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 107

الله، أصل الوقف»(266) وضعفه كل من ابن المطهر الحلي(267) والشهيد الثاني(268) ونقل الخوانساري عن إسماعيل الخاجوئي اتفاق الإمامية على القدح به إلا من شذ منهم، فقال: «وأنا إلى الآن لم أجد أحدًا من الأصحاب غير الشيخ في هذا الكتاب يوثق علي بن أبي حمزة البطائني، أو يعمل بروايته إذا انفرد لأنه خبيث، واقفي، كذاب، مذموم»(269) وقال الفاني الأصفهاني: «لا يوجد أثر لتوثيق علي بن أبي حمزة من أحد على الإطلاق، بل نص على خبثه وكذبه بل ورد فيه اللعن والذم الكثير»(270) وقال الشيخ محمد طالب يحيى: «والمشهور بين الأصحاب قديمًا وحديثًا ضعفه»، وقال: «وقد تلخص الكلام في أنّ علي بن أبي حمزة البطائني واقفي ضعيف بالمعنى الأعم، ساقطة أخباره عن الحجية»(271) وحكم الخوئي بضعفه(272)

وحكم محمد إسماعيل الخواجوئي بالجهالة أو الضعف على رواية فيها كل من (محمد ابن أبي عبد الله الكوفي وموسى بن عمران النخعي، والحسين بن يزيد النوفلي، وعلي بن أبي حمزة البطائني) فقال: «الكوفي والنخعي مجهولان، والنوفلي قد رماه قوم من القميين في آخر عمره بالغلو، والبطائني قائد أبي بصير واقفي ورد فيه ما ورد عن الرضا (عليه السلام) من الطعن واللعن، فالرواية بين كونها مجهولة أو ضعيفة السند»(273) .

تنبيهان:

حواشي هذه الصفحة8 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…